هل تكفي 25 ميغابايت للبريد؟
تكفي كملف، ولا تكفي في الطريق. تنتفخ المرفقات عند الإرسال بنحو الثلث، فتصل الـ 25 وكأنها 33. وللبريد استخدم صفحة البريد: فهي تستهدف 18 ميغابايت لهذا السبب بالذات.
وماذا عن فيديو من ساعتين؟
يصمد السقف وتدفع الصورة الثمن. 25 ميغابايت موزّعة على ساعتين تترك نصيباً ضئيلاً لكل ثانية، فتبدو النتيجة طريّة. أما تقسيم الفيديو أولاً ثم ضغط أجزائه فيعطي صورة أفضل بكثير عند الحجم الإجمالي نفسه.
ما الحجم الأقصى للملف؟
ضغط الفيديو يتوقف عند 2 غيغابايت، وما زاد عن ذلك يُرفض قبل بدء المعالجة. وتحت هذا الحد تحسم ذاكرة جهازك لا قاعدة نضعها نحن: الحاسوب يتحمّل أكثر بكثير من هاتف قديم.
كيف أصغّر مقطعاً ليناسب واتساب؟
اختر إعداد واتساب. يستهدف 16 ميغابايت، وهو حد المقطع داخل المحادثة، ويحسب لك الدقة والجودة.
لماذا هدف البريد أصغر من الحد المذكور؟
تُرمَّز المرفقات بترميز Base64 فتكبر في الطريق بنحو الثلث. ملف بحجم 25 ميغابايت يصل بنحو 33 ميغابايت فيصطدم بحد 25 ميغابايت، لذلك يستهدف إعداد جيميل 18 ميغابايت وأوتلوك 14 ميغابايت.
لماذا لا تُقبل ملفات AVI وMKV؟
لا يستطيع المتصفح قراءة هذين الوعاءين بشكل موثوق. قبولهما يعني الفشل في منتصف العمل، لذلك تُرفض من البداية.
هل تقل جودة الفيديو؟
فقط عندما يلزم إعادة ترميزه. القص والدمج وإزالة الصوت تنسخ بيانات الصورة كما هي، أي بلا فقد. أما الضغط والعلامة المائية فيعيدان الترميز، ولهذا يستغرقان وقتاً أطول.
ما أقصى مدة للفيديو؟
لا يوجد حد ثابت؛ الفيصل هو ذاكرة جهازك. الهاتف يتعامل مع بضع دقائق بأريحية، والحاسوب مع أكثر من ذلك بكثير. إذا فشل فيديو طويل، فغالباً ما يفيد تقسيمه أولاً والعمل على الأجزاء.
هل تُرفع ملفاتي إلى خادم؟
لا. يجري العمل كله داخل متصفحك، على جهازك أنت. لا يمر ملفك عبر الشبكة إطلاقاً، فليس لدينا ما نحفظه أو نقرأه أو نفقده.
هل هناك تكلفة؟
لا. لا حساب ولا فترة تجريبية ولا حدّ للرفع مرتبط بباقة. وقد يظهر إعلان قصير قبل التنزيل، وهو ما يساعد على إبقاء الأدوات متاحة.
هل يعمل على الهاتف؟
نعم، على أندرويد وعلى آيفون — المتصفح هو من يعمل، فلا شيء يُثبَّت. وما يمكن فعله بالضبط يعتمد على الترميزات التي يدعمها متصفحك وجهازك؛ تتحقق الأداة من ذلك وتخبرك قبل البدء.