خاص. محلي. بدون رفع.
ضغط ملف MOV
يدخل MOV هنا مباشرة، ويخرج ملف MP4 يعمل على أي هاتف وحاسوب وتطبيق مراسلة.
الحجم الأقصى: 16 MB
الفيديو لا يغادر جهازك أبداً.
الخصوصية من التصميم
كل شيء يجري في ذاكرة المتصفح، ولا يُرفع الفيديو إلى أي خادم.
خاص. محلي. بدون رفع.
يدخل MOV هنا مباشرة، ويخرج ملف MP4 يعمل على أي هاتف وحاسوب وتطبيق مراسلة.
الحجم الأقصى: 16 MB
الفيديو لا يغادر جهازك أبداً.
كل شيء يجري في ذاكرة المتصفح، ولا يُرفع الفيديو إلى أي خادم.
ثلاث خطوات
اختر الملف من جهازك أو اسحبه إلى الصفحة. لا يُرسل أي شيء.
عدّل الإعدادات إن أردت ثم ابدأ. يجري العمل داخل متصفحك.
احفظ النتيجة فوراً. تكون جاهزة بمجرد انتهاء المعالجة.
معلومات مفيدة
MOV ليس إلا الغلاف، والحجم يقرّره ما بداخله: الآيفون يسجّل HEVC بمعدل بت مرتفع، وقد تكتب الكاميرا ProRes وهو ضخم بطبيعته. والضغط يعيد كتابة هذا المحتوى بمعدل البت الذي تختاره.
الناتج ملف MP4، وهذا مقصود: فهو يعمل حيث يتعثّر MOV أحياناً — أندرويد، وويندوز بلا إضافات، ومعظم تطبيقات المحادثة. أما الصورة والصوت والمدة فتبقى كما هي، عدا أثر الضغط.
ضغط الفيديو يتوقف عند 2 غيغابايت، وما زاد عن ذلك يُرفض قبل بدء المعالجة. وتحت هذا الحد تحسم ذاكرة جهازك لا قاعدة نضعها نحن: الحاسوب يتحمّل أكثر بكثير من هاتف قديم.
اختر إعداد واتساب. يستهدف 16 ميغابايت، وهو حد المقطع داخل المحادثة، ويحسب لك الدقة والجودة.
تُرمَّز المرفقات بترميز Base64 فتكبر في الطريق بنحو الثلث. ملف بحجم 25 ميغابايت يصل بنحو 33 ميغابايت فيصطدم بحد 25 ميغابايت، لذلك يستهدف إعداد جيميل 18 ميغابايت وأوتلوك 14 ميغابايت.
لا يستطيع المتصفح قراءة هذين الوعاءين بشكل موثوق. قبولهما يعني الفشل في منتصف العمل، لذلك تُرفض من البداية.
فقط عندما يلزم إعادة ترميزه. القص والدمج وإزالة الصوت تنسخ بيانات الصورة كما هي، أي بلا فقد. أما الضغط والعلامة المائية فيعيدان الترميز، ولهذا يستغرقان وقتاً أطول.
لا يوجد حد ثابت؛ الفيصل هو ذاكرة جهازك. الهاتف يتعامل مع بضع دقائق بأريحية، والحاسوب مع أكثر من ذلك بكثير. إذا فشل فيديو طويل، فغالباً ما يفيد تقسيمه أولاً والعمل على الأجزاء.
لا. يجري العمل كله داخل متصفحك، على جهازك أنت. لا يمر ملفك عبر الشبكة إطلاقاً، فليس لدينا ما نحفظه أو نقرأه أو نفقده.
لا. لا حساب ولا فترة تجريبية ولا حدّ للرفع مرتبط بباقة. وقد يظهر إعلان قصير قبل التنزيل، وهو ما يساعد على إبقاء الأدوات متاحة.
نعم، على أندرويد وعلى آيفون — المتصفح هو من يعمل، فلا شيء يُثبَّت. وما يمكن فعله بالضبط يعتمد على الترميزات التي يدعمها متصفحك وجهازك؛ تتحقق الأداة من ذلك وتخبرك قبل البدء.
خصوصية من التصميم
الفيديو لا يغادر جهازك أبداً.