خاص. محلي. بدون رفع.

ضغط فيديو للبريد الإلكتروني

يفتح على 18 ميغابايت لا 25. تُرمَّز المرفقات في الطريق فتكبر بنحو الثلث، و18 ميغابايت هي ما يمرّ بثقة تحت حدّ الـ 25.

الحجم الأقصى: 18 MB

أفلت الفيديو هناأوMP4 أو MOV أو WebM · حتى 2 غيغابايت
جارٍ فحص هذا الجهاز…الحد الأدنى: Chrome/Edge 94+ · Safari 16.4+ بلا صوت · Safari 26+ مع الصوت

الفيديو لا يغادر جهازك أبداً.

الخصوصية من التصميم

كل شيء يجري في ذاكرة المتصفح، ولا يُرفع الفيديو إلى أي خادم.

ثلاث خطوات

طريقة العمل

  1. 1

    اختر الفيديو

    اختر الملف من جهازك أو اسحبه إلى الصفحة. لا يُرسل أي شيء.

  2. 2

    اختر الهدف

    عدّل الإعدادات إن أردت ثم ابدأ. يجري العمل داخل متصفحك.

  3. 3

    تنزيل الفيديو

    احفظ النتيجة فوراً. تكون جاهزة بمجرد انتهاء المعالجة.

الصيغ المدعومة

MP4 أو MOV أو WebMحتى 2 غيغابايت

معلومات مفيدة

الأسئلة الشائعة

لماذا 18 ميغابايت وجيميل يسمح بـ 25؟

تنتقل المرفقات مرمّزة بترميز Base64، وهو يضيف نحو ثلث الحجم. فملف بحجم 25 ميغابايت يخرج بنحو 33 ويُرفَض. واستهداف 18 يترك هذا الفارق بالضبط.

وماذا عن أوتلوك؟

يتوقف Outlook.com عند 20 ميغابايت، وكثير من خوادم الشركات عند 10. لذلك يستهدف إعداد أوتلوك حدّاً أدنى، 14 ميغابايت. وإذا كان المستلم خلف خادم شركة، فالهدف الأصغر هو الخيار الآمن.

ما الحجم الأقصى للملف؟

ضغط الفيديو يتوقف عند 2 غيغابايت، وما زاد عن ذلك يُرفض قبل بدء المعالجة. وتحت هذا الحد تحسم ذاكرة جهازك لا قاعدة نضعها نحن: الحاسوب يتحمّل أكثر بكثير من هاتف قديم.

كيف أصغّر مقطعاً ليناسب واتساب؟

اختر إعداد واتساب. يستهدف 16 ميغابايت، وهو حد المقطع داخل المحادثة، ويحسب لك الدقة والجودة.

لماذا هدف البريد أصغر من الحد المذكور؟

تُرمَّز المرفقات بترميز Base64 فتكبر في الطريق بنحو الثلث. ملف بحجم 25 ميغابايت يصل بنحو 33 ميغابايت فيصطدم بحد 25 ميغابايت، لذلك يستهدف إعداد جيميل 18 ميغابايت وأوتلوك 14 ميغابايت.

لماذا لا تُقبل ملفات AVI وMKV؟

لا يستطيع المتصفح قراءة هذين الوعاءين بشكل موثوق. قبولهما يعني الفشل في منتصف العمل، لذلك تُرفض من البداية.

هل تقل جودة الفيديو؟

فقط عندما يلزم إعادة ترميزه. القص والدمج وإزالة الصوت تنسخ بيانات الصورة كما هي، أي بلا فقد. أما الضغط والعلامة المائية فيعيدان الترميز، ولهذا يستغرقان وقتاً أطول.

ما أقصى مدة للفيديو؟

لا يوجد حد ثابت؛ الفيصل هو ذاكرة جهازك. الهاتف يتعامل مع بضع دقائق بأريحية، والحاسوب مع أكثر من ذلك بكثير. إذا فشل فيديو طويل، فغالباً ما يفيد تقسيمه أولاً والعمل على الأجزاء.

هل تُرفع ملفاتي إلى خادم؟

لا. يجري العمل كله داخل متصفحك، على جهازك أنت. لا يمر ملفك عبر الشبكة إطلاقاً، فليس لدينا ما نحفظه أو نقرأه أو نفقده.

هل هناك تكلفة؟

لا. لا حساب ولا فترة تجريبية ولا حدّ للرفع مرتبط بباقة. وقد يظهر إعلان قصير قبل التنزيل، وهو ما يساعد على إبقاء الأدوات متاحة.

هل يعمل على الهاتف؟

نعم، على أندرويد وعلى آيفون — المتصفح هو من يعمل، فلا شيء يُثبَّت. وما يمكن فعله بالضبط يعتمد على الترميزات التي يدعمها متصفحك وجهازك؛ تتحقق الأداة من ذلك وتخبرك قبل البدء.

خصوصية من التصميم

تبقى ملفاتك على جهازك

الفيديو لا يغادر جهازك أبداً.

أدوات أخرى